|
الخميس 29 يوليو 2010 17.00
كتب / محمد فتحى
أكدت سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية أننا اليوم نحتفل اليوم بمرور 20 سنة على مشروع القراءة للجميع والذي غير ما كان يقال أبن المجتمع المصري غير قارئ ولكن بعد مرور 20 سنة دل على أن الشعب المصرى قارئ، وكذلك مشروع المليون كتاب وافتتاح مكتبات في قرى مصر. وأشادت قرينة الرئيس بالمستوى الذى وصل إليه المشروع من نجاحات أخرجت شبابا مثقفا ولا بد من التحرك الواسع للتواصل للقيادات الشعبية والنسائية، ونحن نحتفل بمرور 10 سنوات على إنشاء المجلس القومي للمرأة نحن فخورون بما تم من إنجازات وأحرص على الحوار وتوسيع القاعدة الشعبية لتدعيم جذور التعاون وأحيي عمليات وقف الممارسات الضارة ببناتنا وأقصد الختان وما تم تحقيقه بأسوان ولا بد من استغلال طاقات المرأة فى العمل العام وممارسة الحقوق ولا بد من التعامل مع المجتمع وأحداثه وللمرأة المصرية تراث من خلال ربع قرن انخرطت في منظمات العمل المدني فى ظل مناخ اجتماعي وسياسي لم يتح لها التمثيل في المجالس النيابة وصنع القرار وهناك تساؤلات لا بد الإجابة عنها لماذا نظام الكوتة؟
لضمان تمثيل مناسب لمجلس الشعب لأن مجلس الشعب هو السلطة التشريعية والتشريعات تعبر عن المجتمع وحاجاته ونشاطاته؛ لذا لا بد من ضرورة توسيع مشاركة المرأة لصيانة التشريعات لإقرار السلام الاجتماعي والدليل على النجاح الكوادر النسائية الآن فلم يكن هناك كوادر فى الأحزاب السياسية وظهرت الأن الكوادر بعد التدريب الذي تم إقامته .
أكدت سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية لدينا 444 عضو بمجلس الشعب ليسوا على درجة متساوية من الكفاءة فلماذا الحديث عن المرأة وتمثيلها بمجلس الشعب ودرجة الكفاءة وأرض الواقع تثبت أن هناك تميز واضح ولا بد من التكاتف للحد من هذا التميز بين الرجل والمرأة ،وتمثيل المرأة بالبرلمان ليس غاية ولكن وسيلة لتمثل المرأة فى كافة المجالات والوطن ينتمى فيه الرجل والمرأة له ولا بد أن يتقاسما فيه لرسم مستقبله بنفس القدر من المساواة .
والمرأة لا بد أن تثبت دورها الشريعي والرقابي ولا بد من قبول التحدي ونجاح التجربة غير المسبوقة فى الحياة البرلمانية والسياسية في مصر. وأكدت أنه لم يكن هناك كوادر بالأحزاب وتم تدريبهن والمواطنون يشككون حتى الآن في نظام الكوته ومن خلال نجاح التجربة سوف تحدد الدور السياسى للمرأة وسيكون اختيار المرشحات الممثلات للحزب وفق قواعد وشروط ومعايير موضوعية وفق الكفاءة والقدرة على العطاء ومراعاة مصالح المجتمع وليس المتعلقة بالمرأة ولا بد من تكثيف مشاركة المرأة وحث النساء على المرشحة الافضل، وهذه تعتبر مرحلة انتقالية لمرحلة جديدة ليسود الإنصاف فى المناخ السياسى وعلى المرأة أن تقف مدافعة نحو ما تم إنجازه ولا بد أن تدافع عن هذه المكاسب وممكن تلاقي فى المستقبل القريب لسبب ما تنسحب كل هذه الامتيازات ونظام الكوته لضمان تمثيل مناسب لمجلس الشعب ولأن التشريعات تعبر عن المجتمع فلا بد أن يكون للمرأة دور فى التشريعات التى تعبر عن المجتمع .
وفتحت السيدة سوزان مبارك الحوار بين الموجودين بالمؤتمر وحاولت كل سيدة شرح دورها الذي تقوم به في المجتمع سواء في محافظات كفر الشيخ والدقهلية والمنوفية والغربية والشرقية وطالبن بزيادة مقاعد المرأة، وتساءلت الحاضرات لماذا 62 فقط ومنهن من طالب بـ50% رجال و50% نساء من مقاعد البرلمان؟ ومنهن من طالبن بتخصيص مقاعد للشباب من سن 30 سنة .
جاء ذلك فى احتفال بمرور 10 سنوات على إنشاء المجلس القومي للمرأة وانعقاد المؤتمر بتواجد محافظين محافظات الدلتا وأعضاء مجلسي الشعب والشوى وبعض الاعلاميين وأعضاء المجلس القومي للمرأة وبعض مرشحات الكوته لمجلس الشعب. |