الأحد :05  سبتمبر  2010  
 
 
الأكثر قراءة
لاعبى طنطا للكاراتيه الروح الجماعية هى كلمة السر فى انجازاتنا..وحسنى جبر ليس بالكلام تتحقق الانتصارات بل بالعزيمة والإرادة والاجتهاد تتحقق الانتصارات
طنطا تحقق الثلاثية فى الكاراتيه وترد على المشككين فى قدرات مدرب منتخب مصر الاسبق ومدربها الحالى حسنى جبر
فريق أنسات طنطا للكاراتيه أفضل من رجال فريق كرة القدم بالنادى..الكاراتيه اصبح مصدر السعادة الوحيد لجماهير طنطا بعد التراجع المخزى لفريق كرة القدم
وزير العمل الجزائرى ألغى عمل المصريين في الجزائر بسبب مباراة كرة قدم
بلدية المحلة يغرد منفردا بقمة دورى الممتاز ( ب )

مسجل خطر ... بقلم / د. شيرين الألفي

 

بقلم :د.شيرين الالفى

الثلاثاء :27  يوليو  2010   29 : 08

وظيفة جديدة ظهرت فى مصر ,اسمها مسجل خطر ,يومياً نقرأ ونسمع ونرى فى جميع وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية عن حوادث البطل فيها اسمه مسجل خطر .......والسؤال هنا هل هى وظيفة جديدة ؟والسؤال الاهم كيف يكون انسان خطر على المجتمع ويترك هكذا فى المجتمع ليقتل ويذبح ويسرق ,والحكومة تعلم خطورته ولا تفعل شيئاً؟؟
وهل تحول نصف المجتمع المصرى فى العشوائيات الى مسجلين خطر؟؟
اسئلة كثيرة تحتاج الى اجابات .
ولنبدأ اولا بمحاولة للبحث عن سبب هذه الظاهرة الخطيرة التى انتشرت فى المجتمع المصرى.
السبب الاول فى نظرى هو ضعف الايمان والوازع الدينى,فالضمير والاخلاق والخوف من الله اهم حائط صد ضد الجرائم وهو الذى يعطى الانسان الامل والذى يمنعه من الياس من رحمة الله ومن ثم اللجوء الى الجريمة,وكذلك الخوف من الله .
اذا افتقدنا عامل الايمان والدين يبقى السبب الثانى وهو النشئة فى بيئة مريضة ,فالانسان يقلد مايراه ويقتدى بمن رآهم اكبر منه خاصة وهو طفل وتحفر هذه الاخلاقيات السيئة فى عقله ووجدانة وتتشكل سلوكياته منها بعد ذلك.
السبب التالى هو الفقر والحقد على المجتمع واليأس من الحياة ,حاليا هو من اهم الاسباب التى تضعف الايمان وينهار أمامها ضمير وايمان واخلاق الكثير من الناس ,خاصة والمجتمع كله يسير فى منظومة من الجريمة ,فالكبار مغموسون فى الفساد والشرفاء لا يأخذون حقوقهم ,مما يؤدى الى رسوخ هذا المعنى وهذا المفهوم فى ذهن المجرم ,ويشعر انه يفعل شئ عادى وانه يأخذ حقه الضائع من المجتمع ,بالاضافة الى المخدرات وهى العامل الرئيسى الذى يغيب العقل تماما ويقتل الضمير وهى العامل المشترك تقريبا بين كل مسجلين الخطر ,فعندما يموت العقل والضمير تكون الجريمة والعنف شئ عادى كأى فعل يقوم به الفرد.
ولا ننسى دور التفكك الاسرى وتعرض الطفل للعنف والذى يجتمع مع ضعف الوازع الدينى غالبا ,ثم يؤدى الى الادمان ثم الجريمة.
وهكذا نجد عوامل متسلسلة تهوى بالمجتمع الى الجريمة والرزيلة والعنف بشتى انواعهم .وفى المقابل لا يوجد اى رادع يردع هؤلاء سواء من شرطة او من تطبيق لشرع الله ,فشرع الله معطل والشرطة التى هى منوط بها حماية المجتمع تستعين بالمجرمين فى البلطجة وتزوير الانتخابات ,والقيادات العليا تعلم ضباط الشرطة وتنشئهم على ان الانسان المتدين هو عدو الدوله وعدو المجتمع فينشأ ضابط مشوه الفكر ومنهم الكثير ممن يتاجر فى المخدرات ويرتشى ويتستر على الجرائم.
فالمجتمع للاسف تشرب على مدى عشرات السنين فكرة ان السياسة والتدين جريمة يذهب صاحبها وراء الشمس ,اما السرقة والقتل فى مشاجرة والاغتصاب والعنف بشتى انواعة شئ هين وعقابه لا يتعدى سنوات قليله فى السجن والذى يكون شئ هين على اغلب مسجلين الخطر الذين هم فى الاصل الفوا الشوارع والضياع فالسجن بالنسبة لهم فندق يمارسون فيه البلطجة على باقى المساجين والشذوذ والمخدرات داخل السجن فلا توجد اذن مشكلة ,سنوات ويخرج ويمارس عمله من جديد ,فقد تعود الضياع.
العقاب الرادع:
ان جريمة (مسجل خطر) هذه عقابها فى الشرع عقوبة المفسد فى الارض .
قال تعالى( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم)المائدة 33
ان من يقتل العشرات ويشوه ويغتصب ويسعى فى الارض فسادا ليس له الا ان يبتره المجتمع ,لأنه اصبح عضو فاسد وسرطان يفتك بالمجتمع ,ولما تركنا مثل هؤلاء افرزوا وتكاثروا واستقووا حتى على رجال الشرطة والقانون وسمعنا جميعا عن لواء الشرطة الذى قتله بعض تجار المخدرات والمجرمين ,فهؤلاء المجرمين يحملون جميع انواع الاسلحة بدون ان يمنعهم اى احد واصبح قانون الغاب هو الذى يحكم المجتمع بدلا من العدالة والقانون الاخلاقى.

لا توجد تعليقات
أدخل الأسم .    
أدخل البريد الأليكترونى. بريد غير صحيح    
عنوان التعليق مطلوب    
أدخل التعليق
مقالات رئيس التحرير
عدسة شقية
لحظه صراحه
مقالات القراء
اخبار الدلتا
خارج الدلتا
أخبار عالميه
نواب
احزاب
اخبار
فعاليات
خدمات
فى الخارج
فضفض لنا
حوارات
تحقيقات
شعر
اخبار
قصه
website developed and designed by sanapilجميع الحقوق محفوظة لدلتا اليوم©2009